مركز المعجم الفقهي
12768
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 240 سطر 14 إلى صفحة 243 سطر 3 3 - الطب : عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية وذكر أنه عرضها على الإمام فرضيها وقال : إنها تنفع بإذن الله تعالى من المرة السوداء والصفراء والبلغم ووجع المعدة والقيء والحمى والبرسام وتشقق اليدين والرجلين والأسر والزحير ووجع الكبد والحر في الرأس ، . . . يؤخذ من الخيار شنبر رطل منقى ، وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ثم يصفى فيؤخذ صفوه ويطرح ثفله ، ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أفشرج السفرجل وأربعين مثقالا من دهن الورد ، ثم يطبخه بنار لينة حتى يثخن ، ثم ينزل عن النار ويتركه حتى يبرد ، فإذا برد جعلت فيه الفلفل ودارالفلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوزبوا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول ، فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط عجنت بعضه ببعض وجعلته في جرة خضراء أو في قارورة ، والشربة مثقالين على الريق نافع بإذن الله عز وجل وهو نافع لما ذكر ، وهو نافع لليرقان والحمى الصلبة الشديدة التي يتخوف على صاحبها البرسام والحرارة ووجع المثانة والإحليل . قال : تأخذ خيار باذرنج فتقشره ، ثم تطبخ قشوره بالماء ، مع أصول الهندباء ثم تصفيه وتصب عليه سكر طبرزد ، ثم تشرب منه على الريق ثلاثة أيام في كل يوم مقدار رطل ، فإنه جيد مجرب نافع بإذن الله تعالى لخفقان الفؤاد والنفس العالي ووجع المعدة وتقويتها ووجع الخاصرة ، ويزيد في ماء الوجه ، ويذهب بالصفار ، وأخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس اثنين وسبعين مثقالا ومن الدارالفلفل أربعين مثقالا ومن شبه وسادج وفلفل وإهليلج أسود وقاقلة مربى وجوز طيب ونانخواه وحب الرمان الحلو وشونيز وكمون كرماني ، من كل واحد أربع مثاقيل ، يدق كله وينخل ثم تأخذ ستمائة مثقال فانيد جيد ، فتجعله في برنية وتصب فيه شيئا من ماء ثم توقد تحتها وقودا لينا حتى يذوب الفانيد ، ثم تجعله في إناء نظيف ، ثم تذر عليه الأدوية المدقوقة وتعجنها به حتى تختلط ، ثم ترفعه في قارورة أو جرة خضراء ، الشربة منه مثل الجوزة ، فإنه لا يخالف أصلا بإذن الله تعالى . دواء عجيب ينفع بإذن الله تعالى من ورم البطن ووجع المعدة ويقطع البلغم ويذيب الحصاة والحشو الذي يجتمع في المثانة ولوجع الخاصرة : تأخذ من الهليلج الأسود والبليلج والأملج وكور وفلفل ودارفلفل ودارچيني وزنجبيل وشقاقل ووج وأسارون وخولنجان أجزاء سواء ، تدق وتنخل وتلت بسمن بقر حديث وتعجن جميع ذلك بوزنه مرتين عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد ، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة . دواء لكثرة الجماع وغيره - قال : هذا عجيب - : يسخن الكليتين ، ويكثر صاحبه الجماع ، ويذهب بالبرودة من المفاصل كلها ، وهو نافع لوجع الخاصرة والبطن ، ولرياح المفاصل ، ولمن يشق عليه البول ، ولمن لا يستطيع أن يحبس بوله ولضربان الفؤاد والنفس العالي والنفخة والتخمة والدود في البطن ، ويجلو الفؤاد ويشهي الطعام ، ويسكن وجع الصدر وصفرة العين وصفرة اللون واليرقان وكثرة العطش ، ولمن يشتكي عينه ، ولوجع الرأس ونقصان الدماغ ، وللحمى النافض ولكل داء قديم وحديث جيد مجرب لا يخالف أصلا ، الشربة منه مثقالان ، وكان عندنا مثقال فغيره الإمام عليه السلام . تأخذ إهليلج أسود وإهليلج أصفر وسقمونيا ، من كل واحد ست مثاقيل ، وفلفل ودارفلفل وزنجبيل يابس ونانخواه وخشخاش أحمر وملح هندي ، من كل واحد أربعة مثاقيل ، ونارمشك وقاقلة وسنبل وشقاقل وعود البلسان وحب البلسان وسليخة مقشرة وعلك رومي وعاقرقاحا ودارچيني ، من كل واحد مثقالين ، تدق هذه الأدوية كلها ، وتعجن بعد ما تنخل غير السقمونيا ، فإنه يدق على حدة ولا ينخل ، ثم يخلط جميعا ، ويؤخذ خمسة وثمانون مثقالا فانيد سجزي جيد ، ويذاب كله في الطنجير بنار لينة ، ويلت به الأدوية ، ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة ، ثم يرفع الرغوة في قارورة أو جرة خضراء ، فإذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء الله تعالى .